[ بعثـرة أرق .!]
كتبهارانية أحمد ، في 6 تشرين الثاني 2007 الساعة: 11:38 ص

في منتصف ليل الوحدة ..
تتسابق الأنفس في رحلة بحث عن مأوى
لا شيء هنا يدعو لـ الاطمئنان سوى صوت ذاك الغريب المنبعث من قلب الليل يذكرني أني ما زلت حية
،،
وبعد ..
تتــال الاغتيالات ..
ثواني تغتال صبري ..
أيام تغتال عمري
وأنت تغتالني .. دون رحمة
لا شيء أقسى من عزلة نمارسها عن سبق إصرار
فقط لـ نثبت أننا بدونهم أقوى ..
لم نتعلم أن الحياة قائمة على انصهار يجمع الذكر والأنثى
الجنة لا يدخلها من نزعت من قلبه الرحمة
والمرأة مخلوق ضعيف لا تعامل بقسوة
فأرحم !..
لـ تدخلهـــا!..
أو اقبلني جنتك المحرقة …..
شيء سيهز كيان البشر يوماً .. لـ يعلموا أن الدنيا لا تتلون
وفـ السواد لون الليل ومع الفجر يولد النقاء
وزرقة السماء تبقى رمز الصفاء
علينا أن نتعلم لغة الألوان لنعي قدسيتها ونكفى عن مزجها بغباء
يؤدي بنا إلى قاع يشبه سواد الليل ..
،،
تتهادى على شفتاي فرحة مغتالة المعالم
أرق يضاجع أنفاسي
جوع مخيف يتسلل إلى أعماق وجعي
شيء يشبه الحنين .. لـ احتراق يقربني منك
لـ رقصــة تجعلني قتيلة بين يديك
تشعرني أني ما زلت أنبض .. أتنفس منك العشق
أتدري لـ ربما
لا مفر من ممارسة تلك الرقصات اللعينة التي تشعرنا أننا أحياء
ربما هي هروب .. أو إثبات ذات
إرضاء لغرور .. الإنسان …
منتصف ليــل الوحدة
2007/11/5
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج
























نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 9:12 م
.
كثيرات يا رانية لا يجدن اختصار ما اختصرته بهذه الكلمات
لم تك سوداوية بل شرفة وردية وجسر ورود امتدت إلى الجنة
أستطيع أن أقول أني على مشارفها الآن
مازن حمزي
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 11:54 ص
العزيزه رانيه………. كل ليل هو ليل وحده وارق…نوم هارب من العيون….حلت مكانه الدموع..
نوفمبر 11th, 2007 at 11 نوفمبر 2007 1:52 م
اختي رانيا ..
ارى حزن دفين والم عميق بين طيات حروفك..
ابدعت ..ودمتي بكل سعاده..
كل ودي وتقديري.
نوفمبر 11th, 2007 at 11 نوفمبر 2007 7:50 م
” لا مفر من ممارسة تلك الرقصات اللعينة التي تشعرنا أننا أحياء ”
وصف رائع جداً لحالة قد يطول أمدها
دمت بخير
نوفمبر 11th, 2007 at 11 نوفمبر 2007 8:54 م
أرى نفسي في ليل الوحدة
ربما صديقتي علينا أن نلتجئ للوحدة
أن نجلس مع مع ارواحنا أولاً لنستطيع أن نحادث الأخرين
كلماتك تحتوي من العذوبة ما يكفي لتكون رائعة ورائعة
أقبليني صديق لو تكرمتِ
Ziad
نوفمبر 13th, 2007 at 13 نوفمبر 2007 2:35 ص
رانية أحمد
في كل ليلة أسهر بصحبة قمري المضيء وحول دفاتري ومذكراتي أتذكر أيامي التي مضت .. لحظات عشتها بكل أرجوانية العصر …أحب الليل .. انه سكون الشوق .. جنون العاطفة ….. في كل ليل أتذكر طيف أيام الخولي وارسمه في خيالي .. وأتفنن في رسمه .. كما يتفنن الرسامون في رسم لوحاتهم .. وفي كل ليل احس اني مجنون..وفي كل ليل احس اني الكون…أتعلمين يا رانية أحمد أن الليل أنيسي الذي يصارع معي غمومي..و أنه رفيقي الذي أشكو اليه همومي.. ليت الليل يطول .. ويطول .. كي يسكن شوقي .. وتجن عاطفتي..تحياتي
نوفمبر 13th, 2007 at 13 نوفمبر 2007 6:33 ص
رانية أحمد ..
ايتها .. النديه الرائعة
كنت قد كتبت
:
في تلك المساحات .. ( البعيدة .. ) .. بعثرت ِ
الاوراق ..
وتعلمت .. لغة ( الرسم .. ) .. ونقش الحرف
ولغة الالوان ..
وجعلت ِ السماء .. ( مسبحا ً .. ) .. للعشيقين
المحلقين .. في فضائك .. ( الجميل .. ) ..
ربما .. هي كلمة
أو همسة
أو رقصه ..
كحبة الماء .. ( متعطشون .. ) ..
تشعرنا .. باننا ما زلنا نتنفس الهواء
:
أشكر الصدفة التي قادتني الى مدونتك
مودتي
نوفمبر 13th, 2007 at 13 نوفمبر 2007 4:46 م
وبعد ..
تتــال الاغتيالات ..
ثواني تغتال صبري ..
أيام تغتال عمري
وأنت تغتالني .. دون رحمة
وصف تراجيدي
لليالي الوحدة التي لا تنهي
تلك الليالي القاسية
برغم ما يلفها من بعض السكون المصطنع
كلمات رائعة لانها صادقة
تحياتي
نوفمبر 13th, 2007 at 13 نوفمبر 2007 10:54 م
يكتبنا الأرق و يبعثرنا على صفحات الليل
كـ نوتة موسيقية حزينة تبحث عن وتر
يتقن عزفها
رانية
جميلة انت ِ و راقية المشاعر
دمت ِ بخير
نوفمبر 18th, 2007 at 18 نوفمبر 2007 5:39 م
ابدعت واي ابداع ابدعت
من اي وعاء الابداع شربت
دمت بالف خير ايتها المبدعة
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 10:27 ص
غريبٌ هو لون المزج حين ينضح سوداوية
ستبقى الألوان المنسكبة دون تمحيص هي الأكثر صدقاً
والتقاطاً لحالاتنا
ليس لأن النفس البشرية بئرٌ بلا قاع
فقط لأن الطين
قد يحمي الضوء
دون أن يضيء
رانية
لروحك شمعة
دمتِ بحب
يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 6:18 م
ولـ روحكِ يا عفاف عبق الورد
ودي ..
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 7:49 ص
لكم من أنفاسي كل التقدير
شكرا لا تكفي حضوركم
كل الود لكل الأحبة هنا ..