بكاء قلب .!
كتبهارانية أحمد ، في 26 تموز 2009 الساعة: 17:45 م
ليس الحب سوى حماقة نرتكبها دون وعي وأدراك
نمارسها عن سبق إصرار وترصد
الهوى ليس معزوفة عذبة الألحان
ولا قبلة تثمل منها الشفاه
ولا زجاجة عطر فاخرة .. يتقاطر منها نبيذ الشوق
فـ من ذا الذي يظن أن في العشق خلاص …!
ترمي بنا في متاهة الأرق
في يأس تام أحاول أن أجعل الكلام يغتصب صمتك
ويرد لي صداه يبكي .. يشتكي قسوتك الهادئة
لا تجرح شوك الورد .. ببرودتك القاتلة
لا ترمق همسي بنظراتك الباهتة
الرجولة .. لا تعني ( أنــا ) ولا أحد
أني جزء منك .. يحتاجك
فلا تتكبر على من ولد منك وإليك كان ..
الحياة لا تتوقف على أعتابك ولكنها بك تستمر
لا تصمت طويلاً ولا تتكلم كثيراً
فقط ضاعف حنينك .. ودع يديك تتلمس خصلات شعري
لأقبلها بامتنان فـ قلبي للدفء يحن
أمقت صمتك البعيد فأقترب .. وبعدهـــا …
أصمت دهر لا فرق ..
فقط ..
دعني أتنفس أنفاسك .. وأتعطر بحزن الأمس .!
أحزن كثيراً عندما أدرك أن فيروز لم تغني لنا فقط .!
ربما لن تسامحني حين تدرك أنك لم تعد فارس أحلامي الوحيد
فقد تشوهت الأحــلام وأصبحت أنا على مقربة من قاع هاوية..
هل تصدق خرافات الأحلام هل تراك تفعل وتوشمني بالخطيئة المستترة تحت جناح الليل
المدفونة بين جنبات وسادة خالية..
ربما لم نصل لـ الحب أو ربما لم نقو على الاعتراف به .!
خوفاً منه أو ربما خوفاً عليه
الكذب لذيذ حين يكون مفضوحا وعينيك لا تقوى على الكذب طويلاً
تدري أنت ..
إن كلي تتمحور داخل قطر دائرتك ..
في شيء من الحذر أحاول أن أبقي شيء
مني خارجاً لكي لا يهلكني العشق كم فعل بكثيرات .. ودائماً أفشل
أحياناً أستغرب من فرط حبي لك .. وأتساءل .. (( لمــا )) ولا أجد جواب ..
أحبك .. ولو حاولت تمزيقي وأنت تفعل .. وتجهل
هناك لهفة في عينيك .. تختفي بمجرد أن تلقى عيناي
لو تعلم فقط مقداري شوقي لـ أيام تسربت من بين أصابع عمرنا
لـذاك المقهى المهجور ..الذي جمعنا أيام وليالي ..
لـ بقايا فناجين القهوة .. وحبات السكر المرتجفة بين يديك .. قلقك الدائم من مستقبل مجهول
لـ صوت الفيروز
لدموع الشوق التي كانت تبلل يداي حين تلامس شفتاك
لـ دقات قلبك الخائف الراجي ..
لشهقات الحزن وهمسات الحب ..
لصوت عينيك وآهات قلبك
لأنين قلبي الباكي ..!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج
























يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 10:40 ص
دعوة للفكر
جديدى
عيد ميلادى والباب الضيق
أثار عيد ميلادي لهذا العام أفكار دوما كانت وما زالت محل سؤال وأكتشاف .. ولأهمية تلك الأفكار أود مشاركتها مع الجميع .. في فترة الشباب يبدو كل شيء في الحياة ممكناً .. في هذه المرحلة الساخنة في حياتنا يشعر المرء بتدفق خرافي في أحاسيسه . ويشعر أنه يكتشف الدنيا من جديد .. وأن كل شيء أصبح الآن ساخنا حارا له معنى ودلالة .. وفى فترة الشباب الأول ونتيجة للدفعة القوية المفاجئة من دفعات الحياة ، يبدو الإنسان في نظر نفسه قادرا على كل شيء وبذلك تكون أحلامه واسعة ومشروعاته كبيرة غير محدودة ثم تبدأ المفاجآت .. تبدأ المعركة بدون إنذار .. ويصطدم بالحياة ويجد أن الأحلام العريضة لا مجال لها وأن الأفكار المثالية النقية تحتاج إلى بعض التعديل أو إلى كثير من التعديل ، وأن المشروعات الكبيرة الرائعة تتضاءل وتفقد بريقها الرائع ، وان الفتاة التي كان يحبها بكل هذه الروعة التي كان يتصورها من قبل . أنها ليست ملاكاً .. وأحيانا تقول كلاما سخيفا كأنه شوك ..
لم يعد فيها سوى ذكريات سخيفة ..
أين أذن أحلام الحب وقصص الهوى ؟
أين نجلاء فتحى ومحمود ياسين وراويات يوسف السباعي من الواقع المر؟ والصديق الذي كان يؤمن به ، ويضعه في أعلى وأعمق مكان في القلب إنه هو الآخر يتصرف أحيانا بأنانية وبدون مثالة نقية ؟ أما العمل الكبير الذي كان يحلم به ، فقد تحول إلى شيء محدود بسيط .. وظيفة روتينية في مكتب ؟
أين إذن تلك الأحلام الأولى القديمة ؟
لقد كان يظن أنه سيغير الدنيا ويقوم بأعمال عظيمة وتتوالى المفاجآت البايخة والصدمات النفسية التي تجرف معها التفاؤل والحرية والحيوية ولحظة الصدمة تمر تقريبا بحياة كل إنسان وهناك من يعتبرون هذه اللحظة هي نهاية الحياة فينتحرون انتحارا فعليا أو ينتحرون بطريقة أخرى لا تقل عن الأولى خطرا .. أنهم يغيبون عن الحياة بالسكر .. أو بإعادة أخرى جامدة تشغلهم عن التفكير في الحياة مثل الجلوس على مقهى والأستغراق في ألعاب ترفيهية متكررة مسلية ..
وهناك من يعبرون لحظة الصدمة ويستمرون في الحياة ويتعرفون جيدا إلى عمق الصدمة لأنها حقيقة وليست ملفوفة في سلوفان اسمه الوهم أو الحلم كما كان الموقف في شباب الإنسان الأول ولكن الخروج من ظلام الصدمة يحتاج غالى بوصلة تحدد للإنسان الأول ولكن الخروج من ظلام الصدمة يحتاج إلى بوصلة تحدد للإنسان اتجاهه وترسم له الطريق حتى لا يضيع ..
والسؤال .. ماذا نعمل ؟
إن كلمة العمل بمعناها العام لا تكفى ولا تؤدى إلى نتيجة .. ذلك لأن الصدمة نفسها قد تؤدى بالإنسان إلى كراهية كل شيء والإحساس بان كل شيء في هذه الدنيا لا يستحق الاهتمام
وأحيانا يصل الشعور أحيانا إلى حد احتقار النفس والإحساس بان ذات الإنسان أيضا هي جزء من هذا العبث الغريب الذي نسميه الحياة .. فإذا كان الحب لا يجدى والصداقة لا تجدي والمعرفة لا قيمة لها .. فأي نوع من أنواع العمل يمكن أن يكون مجديا ؟؟
وارى من وجهة نظري المتواضعة أن العمل وحده هو الذي يعطى لبقية الأشياء في الدنيا معناها وطعمها الحلو ..
فالعمل هو القوة السحرية التي تجعل الحياة ربيعا دائما ، كل شيء فيها أمام الإحساس أخضر ومنتعش وجميل في الحقيقة لا الوهم . أن العمل هو الذي ينعش الحب والصداقة ، ويجعل المعرفة زاداً ثمينا نحمله معنا في رحلة الحياة ، فلا تجوع أرواحنا أبدأ ولا نتعرض للضياع .. أن أديب ألمانيا العظيم جيته يقول : إن من الخطأ أن نرسم لأنفسنا خطة ضخمة لأعمال كبيرة ونتنظر أن يتحقق ذلك بصورة مفاجئة فإذا لم يتحقق ما كنا نحلم به أصابتنا التعاسة وامتلأت نفوسنا بالكآبة والهم .. إن ذلك هو خطؤنا وليس خطأ الحياة والطريق الصحيح الذي يقودنا إلى نبع الحياة الحلو وسحرها الدافئ هو أن يقول الإنسان لنفسه : أن الخطة المثلى هي أن اعمل الواجب القريب منى .. فالعمل الصحيح الذي يحمل سر السعادة والتغلب على آلام الحياة هو : عمل الواجب القريب من الإنسان .. فالواجب القريب قد يكون حلقة ضيقة ولكن إتمام هذا الواجب يقود إلى دائرة أوسع ويكشف عن كثير من المعاني الجديدة الرحبة في الحياة ، فالخطوة الأولى تقود إلى الخطوة الثانية وأكثر الناس الذين يحلمون بالأعمال الكبيرة هم أكثر الناس فهما وإدراكا لحقيقة هي أن هذه الأعمال تبدأ دائما بمراحل صغيرة متواضعة .. وكثير ما نلاحظ في حياتنا أن عددا من الشباب الفاشلين يتميزون بذكاء ومواهب واضحة ولكنهم مع ذلك فاشلون يائسون والسر الحقيقي البسيط هو أنهم نسوا ” الواجب القريب منهم أنهم لم يسيروا في الطريق الصحيح الوحيد لتحقيق الأحلام الكبيرة بل أرادوا أن يصلوا إلى هذه الأحلام ” بالبراشوت ” لا بالسير خطوة خطوة في تأن وتواضع … وحكمة جيتة التي يلخصها في دعوته إلى عمل الواجب القريب منه هي نفسها حكمة المسيح أجهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق .. فالعمل البسيط الرقيق المتواضع البعيد عن الأضواء ، البعيد عن الزحام والضجيج .. العمل الذي قد لا يكون مغريا مثيرا هذا النوع من العمل هو الباب الضيق ، الباب الذي لا يحب الكثيرون أن يدخلوا منه إلى الحياة ، لأنهم يفضلون الأبواب الواسعة التي تؤدى بهم إلى أهدافهم .. هذه الأبواب الواسعة التي نسجتها الثروة أو الشهرة أو غير ذلك من أبوبا الحياة . أن التفكير في هذه الأبواب نفسه هو الذي يسمم حياتنا ويجعلنا نشعر بالفشل والعجز عن تحقيق أحلامنا ويؤدى إلى التمزق النفسي الدائم .. ولكن الباب الضيق هو العمل الصغير المتواضع الذي يؤدى إلى عمل أوسع منه ، وقد يكون الباب الضيق خاليا من كل بريق إلا في شيء واحد هو انه يؤدى إلى الإحساس بمعنى الحياة ، والإمساك بالخيط السحري الرفيع الذي يجعل القلب مليئا بالآمل .. ويجعل العين تبصر في الحياة أشياء قد لا تراها العيون العادية .. عيون الذين يدخلون من الأبواب الواسعة فيرون الأشياء نفسها ولكن بصورة قاتمة وغائمة .
أن الباب الضيق هو في كلمات ..
طريق السعادة الداخلية العميقة .. هو أن نعمل ونستمر في التقدم في عملنا ونخلص له منذ البداية وحتى موتنا بلحظات ..
يجب أن نلتمس دوما السعادة والفرح والحب وعذوبة الحياة في العمق في عمل الواجب القريب منا دائما ..
في الدخول من الباب الضيق الذي لا يقبل علية الكثيرون .
كفى خيالا وكفى اشتراكاً في حزب مصباح علاء الدين ..
الواقع أجمل عندما يكون الطموح مدروس ومخطط له ,, طالما هناك حب وعمل فهناك درجات للسلم وهناك صعود لا هبوط
هكذا تعلمت من الأيام الماضية ..
لا عيب أبدا من وجود أحلام مؤجلة
لكن العيب كله أن تظل دوما مؤجلة ..
حكمة حياتى هى
ما اجمل ان تكون حاضراً فى غيابك
فتحى المزين
من سكان الباب الضيق ..
ملحوظة هامة .. بمناسبة شهر رمضان الكريم وهو على الأبواب
دعوة عامة إلى العمل وخاصة العمل الخيري
دعوة لفتح النور في قلوبنا الطيبة ..
سبتمبر 29th, 2009 at 29 سبتمبر 2009 8:45 م
قمة في الروعة والجمال ..
لي عودة بإذن الله ..
كم سعدتُ بمروري هنـــــا ولي عودة
ورد وزنبق لصفو عينيك
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 5:16 م
بعض الحروف تغرقنا في اعماق معانيها كحرفك
ولكن عند نبضك رانية اجدني اغوص بهِ واتنفسه
دمتِ جميلة النبض والحرف
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 2:38 ص
صباحكم خير رانية
وكلمات مؤثرة ومعبرة
ومازلت ارى في العشق خلاص
حياتي ومازلت انتظره منذ 33 سنة
ويكتب عنه قلمي منذ 16 سنة
اسعدني المرور هنا
دمتم بكل ود
د.ريان