وجــع .!
كتبهارانية أحمد ، في 15 آذار 2009 الساعة: 20:26 م
وجع .. كلمة تعبر كل الأرواح
وتستوطن قلبي ..
وجع مزمن يفتك بأوصال روحي
لا أدري له سبب .. ربما كان معي منذ بدء التكوين
أني لا أجهل نفسي … ولكني لا أنكر أنها أحياناً تحيرني
أرغب بـ جزها في معتقلات الفرح .. لـ تبتسم ولو قليلاً
ليس لأجلي.. بل لأجل من أحب
صبراً يا قلب لا بدا من أن تتجلى يوماً الحقيقة كاملة وأدرك
أني في غيبوبة ليس أكثر
وأعلم أني دوماً كنت الأولى بعينيه
أشعر بـكلي مكبلة في سجن العزلة الذاتية
آآآآآآآآآآه
صرخة أتوق لإطلاقها لـ يفيض قلبي حباً للحياة
لأرحم قلباً يحلم أن يتنفس العشق بين يديه
يحلم بـ ذاك الإنسان الذي حضنه دوماً بكل حنان
لـ الحضن الذي بكى فيه دون تحفظ ..
يااااااااااااه ..
لو تعود تلك الأيام
لأبكي أكثر وأكثر
أحتاج أنا لـ الدموع
مجنونة هي اللحظات التي نضاجع فيها خيبات العشق
تجعلنا نهذي .. في محاولة يائسة لـ تغير مجرى النبض
سأصمت وأناديك فقط
تعال ..
أملأ كؤوس .. الحب لـ نثمل
قبل أن يغزو السواد المكان
قبل أن تموج بنا الأرض لتغتالنا في لحظة غفلة
أسكت صوت الأنين بداخلك ..
تعال ..
لأقص عليك حكاية تلك الأنثى الحمقاء التي عصت الحب يوماً وعاندته .. فدمرها
وأبقــاه هــو بلا حياة
متشرد في شوارع العشق يبحث عن روح تشبهها .. يقرع أي باب يصادفه ..
ولكنـ بعد حين …
يعود للانسكاب من جديد في شرايين الوجع .. بعد أن يصحو ذات صباح على صوت غريب
يذكره أنه في المكان الخطأ ..
تعال …
لأبلل ظمأ أنفاسي من ريق عينيك .. عساه يمسح جفاف شفتاي
لا تصدق الخرافات التي تقول إن بكاء آدم .. عار
سأحضنك وأدع الدمع يبللني ..
لأغرق وأستبق الساعة .. وأفارق الحياة قبل الأوان .. علني أخفف من ساعات الوجع
أبك الآن .. لا تبكي بعد رحيلي ..
فعندها صدقني .. الدمع سيكون عار .!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج
























مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 11:40 ص
عزيزتى رانيه مااوجع كلماتك
اعوكى لقراءة ديوانى ثورة الجنون
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 10:47 ص
لا وجع كوجع القلب؛ لا شك انه يحرق المكان الذي تواجد فيه لكنه في الوقت عينه دليل على الحياة فاذا كان لا بد من وجع يشعر المرء به فالافضل ان يكون ناتج عن حبيب.
تحياتي..
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 3:23 م
ما أعذ النص .. أختي رانية ما زال شيء ٌ من النص
ينتقل من القلب إلى العقل هو في حالة غرق حينما
يكون الغرق في بحر الحب وسيلة من وسائل العشق .
حرفكِ شدني إلى الوردة الحمراء
يعدني أن أراكِ في مدونتي الشعرية المتواضعة
http://fanos-22.maktoobblog.com
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 9:03 م
الغالية رانيا
كلماتكِ لامست قلبي بشدة
استمتعت هنا
دمتِ بخير سيدتي
تحياتي ومودتي دائما
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 12:57 م
شهور عدّة مرّت دون أن تتركي هنا أي بصمة أخرى
النبض لا يُترك حرّاً يا سيدتي
أحضريه رغماً عنه..
عامر الصالح
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 10:20 ص
هنا أنا بين أركان الصمت أتنفس
أرواحكم الطيبة
شكرًا وعذرًا على الهجر
لكم عمق ودادي ..
سبتمبر 15th, 2009 at 15 سبتمبر 2009 10:17 م
آهٍ .. مِن تلكَ الكَلمهْ
آهٍ .. مِن تلكَ الحَياهْ .. حِينَ نتنفسها بِرئة الوَجع !
آهٍ .. مِن حرفكِ الحَزينْ
كَم أشعلَ فِينا مِن بَراكينِ شوقٍ ,
رَائعٌ هوَ نبضكِ !