[ فواصل .! ]
كتبهارانية أحمد ، في 5 تموز 2008 الساعة: 07:55 ص
فقط
فواصل ربما تكون
جسر عبور إليــك!
،،
ثمة أماكن لا يمكن عبورها دون وجع
كـ أزقة قلبك المتعب .. المتهالك من عوامل الزمن والغربة
،،
الشمس .. وطن الدفء
وحضنك .. وطن قلبي
،،
الحب لم يعد مقياساً لامتزاجي بك
ربما لأن واقعنا لم يعد يعترف ببدعة العشق
،،
ضجيج روحك المتعبة ..
يوجعني ويغرقني بك أكثر
،،
هناكـ أشياء .. تتلبس أعماقي
وتجبرني على السفر خارج حدود عقلي
،،
أحبك بين يدي كـ طفل تائه
يبحث عن وطن !
،،
أكرهك حين تتوق عنقي
وكأني مجرد .. دمية !
،،
لا تدع قلبي يذوب بين يديك ..
عانقه برفق!
،،
جنون هو الغرام .. لكنه لذيذ
بـ لحظاته التي تجمعنا !
،،
كأنـي لست أنا
فـ حين تنظر ألــي
أتوه .. حتى عن ذاتــي!
،،
لمستك تعني الح ـياة
وغ ـيابك اغتصاب روح !
،،
الليل كان طويلاً
تاه نبضي في سواده
والصمت اخترقني
فـ نمت وأنا ألثم شفاه الصمت
على أمــل أخرس !
،،
لا شيء يرافقني الآن
سوى بعض خيبات أنثى
أغتصب الليل حلمها!
،،
أصغي إلــى خفقات قلبي
ربمــا .. تعش لحظات خيبته
حيث كان وما زال يتمناك!
،،
خلف عتمة المساء
كان هناك احتياج
عجز الحرف عن ترجمته
وبقي طي الكتمان
ربما كان إليــك!
،،
سكون يعشش في ليل أحزاني
حيث لا شيء سوى عتمة الصمت
وأمــل بـ نور يبعث من جدران الغيب
،،
صدى آهات يخترق موسيقى الفراغ
زفرات اشتياق تولد من رحم الفقد
ويتكرر المشهد
ويبقى الليل والأمل ..
وأبقى أنا .. أنتظر ..!
،،
وبعد الانتظار
يتجدد بي الأمل .. الألم
وأتطلع لـ فجر .. بهي لـِ أنغمس فيك أكثر
ولكنـ ..
يأتـي الفجر محملاً .. بـ مصافحة وداع!
،،
الح ـياة لا تنتهي بغيابك
لكنهــا تفقد جمالها .!
،،
أقترب أكثــر .. منـي
ولكن ..
دعني أتنفسك بحرية
أكتبـك بشغف الأنثى
لا تحبسني بين جفنيك ..!
،،
ولدت حرة .. .
وأناضل لـ البقاء كذلك .!
،،
الحب حرية ..
والقيود .. تسحبه نحو الهاوية …
فـ لا تقيدني .. بسلاسل عشقك المتملك .!
،،
أنا مجرد أنثى ..
تحب .. أن تعيش الحياة بعينيك
وبين يديك .!
،،
بدأ الحرف يئن مني
ويشكوني لك
رغم أنــي ما زلت أحبس دمعــه عنـكـ .!
،،
كل الطرق المؤدية لـ قلبك متعبــة .!
،،
ينطفئ الحلم ..
على أعتاب غيابك المؤقت
لـ يولد ويتجدد عند أول معانقة فجر ..
ح ــلم لا يدوم سوى ثواني .!
،،
ثواني ..
همسك فيها كافي
لـ يجعلني أغادر الدنيا
وأغفو على صدرك
في محاولة يائسة لـ بتر الوقت !
،،
لن تكسرني مجرد عقارب وقت ..
لكني أدعو الله ألا تخذلني نبضات قلبك .!
،،
أهوى الدهشة في عينيك
وأستغربها حين أعانقك بـ / لـ هـ فـ ـة /مجنونة .. !
،،
القسوة الممزوجة بـ عقارب الأيام
تقتل كل فرحة أحاول
أن أسرقها من جنبات الحياة
،،
لكنك تبقى فرحتي المدفونة في أعماق روحي
وتبقى خليلها ..
وأبقى أنا منتهى أملك ..!
،،
تعــال دعني أحتمي بصدرك
دعني أمارس عليه
شغبي الطفو لي
فهو ملاذي الوحيد ..
يااااااااااه
كم أعشق تتبع نبضات قلبك الدافئ
أحس أني بها أخترق كل حزن الزمان وقسوته.!
،،
امنحني أيها الساكن قلب مملكتي
بعض منك ..
امزجني بك لأرتوي وأروي ظمأ عروقي
فأنا المشتاقة لـ عرق عينيك يبلل جبين وجعي!
،،
أشعر أن هذا المساء مليء
بالخرافات
فقد أخبرتني العرافة أني سأفتقد الحلم فيه
وأنت حلمي
ترى هل ستصدق العرافة!
،،
حبك مزروع بقلبي
لن ينطفئ قنديله أبداً
سيبقى ينير عمري
مهم خف نوره لا يختفي
،،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج
























يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 11:47 ص
رانية…
لا اعرف لماذا شدتني فواصلك الى عالم آخر … رغم الحزن الذي يطفو على السطح … رغم الالم الذي ارتدته حروفك ِ كمعطف جلدي … رغم الانتظار الذي يتلبس الجدران …… الا انني استنشقت عطراًَ انثوياً …. لعله موجود بين ياسمينه وزنبقه تبحث وتبحث … وتبحث عن كل شيء جميل وأمل ….
كان ابداعك ِ كافياً كي يجعلي بروح انقى هذا اليوم …
وعذراً على استراق بعض من الجمال هنا
………….
المتمرد
يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 6:16 م
بين حين وآخر اكتشف في مكتوب اشياء .. جميلة ، انت احداها يا رانية .. لديك الموهبة ولا شك ولكنها تحتاج الى الصقل .. الاطلاع على مزيد من روائع الشعر والادب يصقل الموهبة وينعشها
….من مدونتي… من مقال فنان الشعب …الفن تعبير نفسي وفكري وهو في اروع حالاته نوع من انواع الحدس الذي يغور في العمق الباطن للاشياء والموجودات فيكشف عن جوهرها متجاوزاً ما هو عرضي وزائف في ظاهرها ، والتعبير اذ يتأثر بالاتجاهات الفكرية والاجتماعية السائدة ، الا انه يبقى لمسة خاصة بصاحبه ، لمسة تحمل في طياتها الشعور الكامن في النفس وتجارب الطفولة وطبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة .
والفن وان كان ينتمي الى عالم الرقة والشفافية الا… مع خالص تقديري ..فارس ـ بغـــــــــــداد
في ذكرى اغتيال الصحفية والاعلامية العراقية اطـوار بهجت … مراسلة العربية على يد مجرمين افاقين قادمين من وراء الحدود … ممن وجهوا بنادق حقدهم الاعمى تجاه ابناء وبنات الرافدين بحجة مقاتلة المحتل فقتلوا مئة عراقي مقابل كل جندي امريكي .فقتلوا اشرف النساء واجمل الاطفال واكرم الرجال ،وهم يزعمون كاذبين انهم اكثر وطنية من اهل الوطن ، سيسحقهم الاسد العراقي ويلقي بهم الى مزبلة التاريخ .. العراق وطن الانبياء والرسل .والعراق وطن الحضارات الكبرى في التاريخ. العراق بلد الخيرات بحق ،فعلى ارضه نِشأت اول الحضارات الانسانية ، ومن بين خمس انهار نشأت عليها الحضارات القديمة هي الاشهر تاريخياً ، ، يوجد اثنان منها في العراق ، الفرات العذب ودجلة الخير ، وعلى هذا الحال فان العراق بلد زراعي ، والى العراقي الفذ يعود اختراع ( الكتابة ) و( الدولة ) و ( القانون) و ( فكرة العدالة ) و ( المدينة الحضرية ) و ( علم الفلك ) و( القصة الاسطورية ) و ( العجلة ) واول من انشأ (مكتبة) في التاريخ واول من فتح ( صيدلية ) واول من وضع تقويم للزاعة كما انه اول من لعب كرة القدم………… العراقي يعرف كيف يحرر نفسه فنحن هنا اولا ومن هنا بدأ تاريخ الانسانية ……………
……………
رسائل حزن متأخرة
للشاعر وجيه عباس….
“إلى إطويرة…أختي الصغيرة…
وأنا أرتكب خيانة الرثاء بصمت”
أطوارُ وجهُ البحر، تغتسلُ الرياحُ بمائِها، فتجودُ بالشطآنِ
مرجٌ من البحرينِ، يفتّران عن عَسَلٍ، ليبتعدا، فيلتقيانِ
حتى من الغنجِ العناقيدُ إنثنتْ فتساقطتْ بَرَداً على الأغصانِ
خرزٌ من المقلِ الظوامي ينتظمنَ قلائداً من لؤلؤٍ وجمانِ
غسقٌ بألفِ يدٍ تمـدُّ لتمنحَ الفرشاةَ لونَ الفجرَ في الألوانِ
من حمرةِ الخدّينِ يا أطوارُ، أملأُ سلّتي بالأحمرِ الريّـانِ
بمدامع الكاسات تمطرُ بالشقائق خلسةً ، لتفيضَ بالنعمانِ
وبما تكوّرَ او تقوّسَ فوق عودِِك، حاملاً وطناً من التيجانِ
من غابةِ الأهدابِ يبزغٌ ضوءُ وجهِك قطرةً لتذوبَ في الأجفانِ
للصبح ألفُ فمٍ ، ونافذةٌ لعطرِ الوقتِ بين أضالعِ الجدرانِ
أتسقّطُ الألوانَ، أركضُ
خلف
ظلك
تاركا جسدي على البيبان
أطوارٌ يا وطنَ العصافير التي حملتْ ترابَ النأي في الأوطانِ
يا ألف فيروزٍ تؤذّنُ بالمسيحِ، ليورقَ المسمارٌ في الصلبانِ
**************
هزّي بجذعِ الحزنِ يا أطوارُ يسقطُ معطفي عن موطنٍ بردانِ
وتلمّسي روحي، تجئْكِ حزينةً تسعى الثيابُ بها الى حزنانِ
واستمطريني غيمةً بأصابعٍ عمياء ترسمني بها عينانِ
سترين كيف تفيضُ بالكلماتِ روحي فوق مائدةٍ من الأشجانِ
او حين تشتبكُ الأصابعُ بالأكفَِّ فتمسحُ الدمعاتِ بالأردانِ
مقلُ الحكايا تستفيقُ وكلما حملتْكِ عادتْ من هنا….. للآن
جاءتْ بصوتِك في المكانِ، وكنتِ آيةَ صمته، فجهرتِ بالآذانِ
وجعُ الثلاثين التي مرّتْ بنا وقفتْ بغربتها على الأزمانِ
هتفتْ بوجهِ الذكريات فأورقتْ عينان فرط البوح مطفأتانِ
هي وحشةُ المعنى يسافرُ فوقَ غافيةٍ على جبلٍ من الخفقانِ
حلمٌ تقطّرَ بين هدبِكِ فإستفاضَ الأخضرُالعلويُّ في إيوانِ
يا نون كلِّ حروفِها، تتقاطرينَ سنابلَ التنوين في النسوانِ
سربُ القطا، والقبّراتُ، حملنَ خبزَكِ، فاطعميها لذّةَ النسيانِ
لحمائم الموتى أصابِعُك الجناحُ، وكلما أيقظتِها عادتْ الى الطيرانِ
وحمامةٌ روحي، تجيئ ترابَ قبرِك ركعتين على فمِ التربانِ
دمعي وضوءُ جناحِها إذْ كلَّما انتفضتْ أجزتُ سقايةَ الأبدانِ
لصلاةِ ليلي سجدتانِ من البياضِ،فهلْ لقبرِكِ من صباحٍ ثانِ؟
أم ليلُكِ المحزونُ يقطرُ بالسوادِ ويصبغُ الصلبانَ بالرهبانِ
الليلُ ظلُّكِ كيفَ يا أطوارُ تُـختصرُ الجهاتُ بغربةِ العنوانِ
كيفَ إستباحَ الحزنُ أرديةَ المكانِ بمقلتيكِ على ثرى الأزمانِ
مطرُ الكلامِ بوردتيكِ، وكلَّما أمْطرْتِ، أورقتا من الكتمانِ
عيناكِ شاهدتان، ترسمُ دمعتينَ من الرحيلَ هنا على غفرانِ
ما بين ثغرِكِ تستفيقُ بنا البلادُ فتغرق الأوطانَ في الأكفانِ
حتى العصافير التي بِكِ آمنت
عادت بما كفرت الى الأوثانِ
*********************
وطنٌ من الأحزانِ يا أطوارُ أحملُهُ إلى وطنٍ من الأحزانِ
بيني وبينك غربتان هي العراقُ وليس لي وطنٌ سوى أكفاني
وطني الذي أبكى وأضحكَ والذي
آخيتُ فيه الثلجَ بالنيرانِ
وطنُ الشعاراتِ الذي لم يبتكرْ
معنى سوى قومية العربانِ
نفسُ الثياب السود تورقُ في جبينكِ سعفةً من نخلة الجيرانِ
شفتان واحدة تضرج في العراقِ وأختها تدمى على لبنانِ
لا لون غير دم تنـزُّ به الثنايا كلما هتفتْ بكل لسانِ
الساعة العشرون والخمسُ إبتدتْ
من يوقفْ الساعاتِ بالهذيانِ؟
يتثاءب الرقّـاصُ بين دقائقٍ
مأجورةٍ تسعى بغير ثوانِ
السجنُ مزرعةُ الرؤوسِ، وكلما نضجتْ ستقطفُها يدُ السجّانِ
ومسلّة الأفكار مشنقةٌ ستحملُ فوق جذعِك غربةَ الإنسانِ
هل يخرس الحطّابُ صوتَ الفأس لو حملتْ أصابعه يدَ الفنّانِ؟
مقلُ النوافذِ مطفآتٌ، كلٌّ غيمٍ عاقرٌ، كالصمتِ في الحملانِ
الحدقاتٌ موتٌ أخضرٌ، وأنا هنا
والحائرٌ الملتفُّ في الدورانِ
لعباءةٍ، وخيوطِ شبّاكٍ، هديلِ حمائمٍ، فـزّتْ بغير أذانِ
والليلُ موتٌ أحمرٌ
تلتفُّ ساقيةٌ على وطنٍ من السيقانِ
ما بيننا سكبَ الرصاصُ جراحَهُ
فإحمـرَّ سيدتي دمُ الرمّانِ
من علّمَ الأزهارَ تسكبُ غربتين إذا تحنّتْ فيكِ بالنسيانِ
ياكلَّ موتٍ تستفيقُ به الحياةُ فترسم الدنيا على الحيطانِ
في زحمة التأويلِ أوقفي كتابُكِ سائلا عـنّي وعن عنواني
ما أنتَ؟ قلتُ تلفّتٌ في غربةٍ
وغريبُ أرضِكِ ما له شفتانِ
رجل بلا وطنٍ يسير بظلِّه
ومواطنون هنا بلا أوطان
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 10:41 ص
لا اعرف من اين تأتين بهذه القوة التى تجبرين فيها الكلمة على الانحناء امام قلمك فتتلون وتتشكل وتتخذ معاني تستقر مباشرة فى القلب ..
اى سر لديك يا زميلتى … واي قلم هذا الذى ترسمين به السحر … لا تكتبينه ..
دمت بخير
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 8:50 م
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
مدونتك جميله جدا وهادفه
وبارك الله لكى فى كتاباتك التى تدونها
وجزاك الخير الوفير والجنه نزلا
ولا تنسى زيارتى بمدونتى
وارجو ان نتواصل فى مدوناتنا ولا تنسو ا تعليقاتكم لمدونتى
عمر الرفاعى
مصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 7:50 م
تحياتي
هل لي ان استذكر شيئا من ذاكرة النسيان، كي استطيع ان أقرأ الحرف الذي تكتبين ، الحلم لحظة ينكسر فيها الزمن بين الظن وبين الظن،، متلهفة كنيران تلتهم البون
تلتهم جنباتنا التي نتهافت دوما كي نعرفها عن قرب،، لكنها تنأ ى كي لا تعود،،مساؤك امتداد لك لمساءات الدنيا،، دوما تدلهم ،، لكن حين تشرق يكون الوقت قد فات،، هل يمكنني أن ابكي،، لأعيد صيرورتي الماضية ،، ليس مهما ان تنز قطرات النفس عبر نديات الدمع ،، لكن المهم هل فعلا تعيد بعض بعض الذي كان ؟؟؟؟
تحياتي،، وافق أصيل،، مروري بمدوتك عن جد أمتعني..وابكاني..